‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخطاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخطاء. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 11 مايو 2017

لاخطاء اللغوية والإملائية في القرآن - جزء 1

أفلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله  لوجدو فيه إختلافا كبيرا - سورة النساء
  

يعتقد معظم المسلمين أن في القرآن سمات ربانية و أن فيه إعجاز علمي ورقمي ولغوي، إلخ... وبالتالي فإنه لا يمكن أن يكون من تأليف البشر.

 
مارأيك لو كتبنا صلوات بهدا الشكل  (صلواة) ؟
العاقل سيقول هذا خطأ ، لكن علماء المسلمين قالو انه اعجاز في الرسم
(أي إعجاز في الكتابة)!!


     مارأيك لو كتبنا ابراهيم بهذا الشكل ( ابرهم ) ؟
العاقل سيقول هذا خطأ ، لكن علماء المسلمين  قالو انه اعجاز في الرسم ؟
     ما رأيك لو غيرناها الى (ابرهيم ) ؟
العاقل سيقول لي خطأ اخر ، ولكن علماء المسلمين قالو انه اعجاز من نوع أخر !
    ما رأيك لو كتبنا هارون هكذا ( هرون) ؟
أن كنت عاقلا ستقول هذا خطأ ، ولكن ما رأيك فيمن يسميه اعجازا
     انظر الى هذه الكلمة جيدا ( يهمن ) هل عرفتها ؟ انها ( ياهامان )
     ما هذه الكلمة ( همن ) ؟
وما هذه الكلمة ( الكتب ) ؟
وما هذه الكلمة ( الصرط ) ؟
وما هذه الكلمة ( ملك ) ؟
وما هذه الكلمة ( ايته ) ؟
وما هذه الكلمة ( اسحق ) ؟
وما هذه الكلمة ( غفل ) ؟
اعتقد انك اخطأت في معرفة كل الكلمات ،
فالاولى هامان وليست همن
والثانية الكتاب وليست الكتب ،
والثالثة الصراط و ليس الصرط ،
والرابعة مالك وليست ملك ،
والخامسة اياته وليست ايته ،
والسادسة اسحاق وليست اسحق ،
والسابعة غافل وليست غفل ،
فهل تدري كم عندنا من هذه الكلمات في القران.. العشرات ، بل المئات ، بل الالاف من هذه الكلمات.
ولكن من الذي كتبها بهذا الشكل الغير صحيح ؟
انه كاتب القرأن
  أن الاخطاء الاملائية في القرأن كثيرة وكثيرة حتى يصعب حصرها وكنت استغرب لها حين كنت احفظ القرأن واختمه المرة تلو المرة ، ومن كثرتها تكاد لا تخلو منها سورة واحدة كبيرة كانت أو صغيرة ، وقد تتفأجا حين اقول لك

أن الاخطاء الاملائية في القرأن تبدأ من الاية الاولى من السورة الاولى وهي الفاتحة وحتى اخر سورة في القران وهي سورة الناس ،
بل أنها تبدأ من عند البسملة نفسها ومن الكلمة الاولى في القرأن وهي كلمة ( بسم ) في البسملة ، فكلمة بسم مرسومة بشكل خاطئ والرسم الصحيح هو ( بأسم ) لأن الباء حرف جر والمجرور هنا هو كلمة ( اسم ) ، وبأضافة حرف الباء الى كلمة اسم يصبح الرسم هكذا ( بأسم ) والامثلة كثيرة ( فمثلا ، بدينار ، بقلم ، بكتاب ، )

وهكذا كل الكلمات تضيف حرف الباء الى الكلمة ، اي تضيف حرف الجر الى المجرور ، ولولا الاختصار لقدمت لك امثلة لا حصر لها في هذا المجال واكثر تفصيلا ، اما المرسومة في القرأن ( بسم ) لو فصلنا عنها حرف الجر وهو الباء ستكون هكذا ( سم ) ويكون المعنى قد تغير تماما ، فهذا هو الحق وهو الصح بلا مواراة ولاتدليس ولاخداع ، ولا تصدق العلماء الذين قدمو تفسيرات كثيرة لحذف حرف الالف من بأسم فاصبحت بسم فكل ما قالوه لا يعدو كونه مجرد ترقيع لا قيمة له .
ونحن لم نبرح البسملة نجد خطأَ أخر وهو في كلمة الرحمان الذي يكتبها كاتب بالقرأن هكذا ( الرحمن ) والصواب ( الرحمان ) على وزن عثمان ، وسلمان ، وحسان ، وفلان ، وعلان ، وغيرها الكثير والكثير من الامثلة ووضع ( ان ) في اخر الكلمة الزامي ليستقيم الرسم ،
والحقيقة أن كاتب القران كثيرا ما يخطأ في الكلمات الملحقة ب ان ويبدو أن عنده مشكلة معها ، فنجد امثلة كثيرة فهو يكتب عمران عمرن ، ويكتب سليمان سليمن ، ويكتب هامان همن ، الخ ،
  وطبعا تجاوزنا في البسملة عن لفظ الجلالة وهو ( الله ) لما فيه العديد والعديد من الاقاويل والاختلافات عن كيفية اشتقاقه .

وهذا فقط في البسملة التي يوجد لها 114 مثيل في القران فيصبح عندنا 228 خطأ في البسملة فقط .
ولو انتقلنا الى الاية الاولى في سورة الفاتحة  ودعك مما يقول أن الاية الاولى في الفاتحة هي البسملة فالاية الاولى في الفاتحة هي الحمد لله رب العالمين ، والخطأ الاول في رسم ( لله ) والصواب ( ل الله )
والخطأ الثاني أن كاتب القران يرسم كلمة العالمين هكذا ( العلمين ) فتصبح مثنى علم ، وهو خطأ مبين ، والاية الثانية في الفاتحة وهي ( الرحمان الرحيم ) نجد كاتب القران يرسم الرحمان هكذا ( الرحمن ) ، والاية الثالثة في الفاتحة ( مالك يوم الدين ) ولكن كاتب القرأن يكتب ( مالك ) هكذا ( ملك ) فيختلط الامر على المفسرين بل وعلى القراء ايضا فمنهم من قرأها ملك وليس مالك بسبب رسمها
،
وقد يقول قائل ربما تكون ملك وليس مالك ، نرد عليه بأن كاتب القرأن كتبها بنفس الخطأ في الاية 26 من سورة ال عمران حين كتب كلمة ( مالك الملك ) هكذا ( ملك الملك )  ، واذا انتقلنا الى الاية الرابعة في سورة الفاتحة وهي
( اياك نعبد واياك نستعين ) فقد رسمت بشكل صحيح ، أما الاية الخامسة وهي ( اهدنا الصراط المستقيم ) فسوف نتجاوز عن كلمة اهدنا ولن نقول أن الصحيح اهدينا لأن فيها كلام كثير ، ولكن المؤكد أن كلمة الصراط قد تم رسمها بشكل غير صحيح وقد رسمها كاتب القران هكذا ( الصرط ) والصواب طبعا ( الصراط ) ، والاية الاخيرة في الفاتحة وهي ( صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) ، نجد نفس الخطأ عن كلمة صراط فقد رسمها صرط .
هذه الكمية الضخمة من الاخطاء ونحن مازلنا في سورة الفاتحة الصغيرة جدا التي لم تتجاوز 6 ايات صغيرة ومختصرة ، فكيف سيكون الحال ببقية القرأن والسور الكبيرة والايات الطويلة المكدسة بالاخطاء الكثيرة جدا جدا
،
فسورة البقرة بعد ان تتجاوز ( الم ) تجد كلمة ذالك الكتاب ،
مرسومة هكذا ( ذلك الكتب )، والكلمتين خطأ وواصل السير مع سورة البقرة الى نهايتها ، اخطاء في الرسم لا تنتهي الا بنهاية سورة الناس في اخر القرأن ثم يقولون لك انه اعجاز في الرسم !! ،
فكاتب القرأن حين كتب ابراهيم هكذا ( ابرهم) قالو انه اعجاز ! وحين كتبها كاتب اخر من كتاب القران هكذا ( ابرهيم ) قالو انه اعجاز اخر !
فانظر(هداك الله ) الى العقول التي حولت الاخطاء الى اعجاز
!
وهذه عينة مختصرة من اخطاء الكتابة في القران ، والكتابة القراني باللون الاحمر اسحاق اسحق
  اسماعيل اسمعيل
اياته ايته
غافل غفل
الكتاب الكتب
الوارثين الورثين
خاطئين خطئين
ناصحون نصحون
ايات ايت
اتيناه اتينه
يا موسى يموسى
فاستغاثه فاستغثه
الظالمين الظلمين
الليل اليل
ثماني ثمني
عدوان عدون
بينات بينت
ياهامان يهمن
الشاهدين الشهدين
صادقين صدقين
ثمرات ثمرت
اعمالكم اعملكم
سلام سلم
الجاهلين الجهلين
 وهذه مجرد عينة قليلة جدا فالاخطاء في القران اكثر بكثير مما تتصور ، فلا تخلو سورة من سور القرأن ، ولا تخلو صفحة من صفحات المصحف ، ولا تخلو اية طويلة من ايات القران ، الا وفيها اخطاء في كتابة الكلمات ، كما توجد اخطاء لغوية ونحوية وجغرافية وعلمية وكونية وقصصية وسوف نذكرها تباعا لنثبت أن هذا الكلام لا يمكن أن يكون كلام الله وما هو الا صناعة بشرية قابلة للخطأ

    علي سعداوي

الأربعاء، 24 أغسطس 2016

لاخطاء اللغوية والإملائية في القرآن - جزء 2

نعتذر أو نعتزر
 
كثيرا ما يتبجح المسلمون ان القران هو معجزة النبي الباقية لان كلام القران كلام بليغ وهو كلام الله خالق الكون , لكن الغريب انهم لا يرون الاخطاء الفادحة الموجودة في القران من اخطاء علمية وتاريخية وجغرافية وحتى اننا نجد اخطاء لغوية وإملائية !! وذلك ببساطة لان مؤلف القرآن هو شخص جاهل متخلف أمي لا يجيد حتى اللغة العربية .

وطبعا الاخطاء اللغوية والإملائية كثيرة جدا لكن في هذا البحث سأحاول ان اسلط الضوء على بعض من هذه الاخطاء .



  ( لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )
[ البقرة : 124
هنا في هذه الاية نصب الفاعل !! فكان يفترض به ان يقول " الظالمون " .



  ( إِنَّ رَحمَتَ اللَّـهِ قَريبٌ مِنَ المُحسِنينَ )
[ الاعراف : 56
كان يجب ان يتبع خبر ان اسمها في التأنيث فيقول " قريبة " .



   ( وَقَطَّعناهُمُ اثنَتَي عَشرَةَ أَسباطًا أُمَمًا )
[ الاعراف : 160 ] 
الخطأ هنا قام بتأنيث العدد وجمع المعدود وكان يجب ان يذكر العدد ويأتي بمفرد المعدود فيقول : " اثني عشر سبطا " .



  ( هَـذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ )
[ الحج : 19
وكان يجب ان يثني الضمير العائد على المثنى فيقول : " خصمان اختصما في ربهم " , مثال ( هذان ولدان ذهبوا الى المدرسة ) !! والصحيح يجب ان نقول ( هذان ولدان ذهبا الى المدرسة ) .



  ( وَخُضتُم كَالَّذي خاضوا )
[ التوبة : 69 ]
 
وكان يجب ان يجمع اسم الموصول العائد على ضمير الجمع فيقول   وخضتم كالذين خاضوا 



  ( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّـهُ بِنُورِهِمْ )
[ البقرة : 17 ]
  وكان يجب ان يجعل الضمير العائد  على المفرد مفردا فيقول : " استوقد ... ذهب الله بنوره " .



  ( لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا )
[ النساء : 162
وكان يجب ان يرفع المعطوف على المرفوع فيقول : " والمقيمون الصلاة " , كما قال بعدها " والمؤتون الزكاة " .



  ( لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ )
[ البقرة : 177 ]
  وكان يجب ان يقول : " ولكن البر ان تؤمنوا بالله " لان البر هو الايمان لا المؤمن .



  ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّـهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ )
[ آل عمران : 59 ]
 
كان يجب ان يعتبر المقام الذي يقتضي صيغة الماضي لا المضارع فيقول : " قال له كن فكان " .



  ( إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا )
[ الفتح : 8 و 9 ]
// وهنا ترى اضطراب في المعنى بسبب الالتفاف من خطاب محمد الى خطاب غيره ولأن الضمير المنصوب في قوله " تعزروه وتوقروه " عائد على الرسول المذكور آخرا وفي قوله " تسبحوه " عائد على اسم الله المذكور أولا , هذا ما يقتضيه المعنى وليس في اللفظ ما يعينه تعيينا يزيل اللبس , فان كان القول " تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا " عائد على الرسول يكون كفرا لان التسبيح لله فقط وان كان القول " تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا " عائد على الله يكون كفرا لانه تعالى لا يحتاج لمن يعزره ويقويه .



  ( اللَّـهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ )
[ الشورى : 17
كان يجب ان يتبع خبر لعل اسمها في التأنيث فيقول : " قريبة " .



  ( فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ )
[ البقرة : 196 ] 
فلماذا لم يقل تلك عشرة مع حذف كلمة " كاملة " تلافيا لإيضاح الواضح , لانه من يظن العشرة تسعة ؟!! ومن ناحية بلاغية فأنه لا داعي لان يذكر " تلك عشرة كاملة " اساسا لان هذا
واضح 3 + 7 = 10 .



  ( وَاللَّـهُ وَرَسولُهُ أَحَقُّ أَن يُرضوهُ )
[ التوبة : 62 ]
// لماذا لم يثنّ الضمير العائد على الاثنين اسم الله ورسوله فيقول : " يرضوهما " .


  ( لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ )
[ الغاشية : 22 ]
// وهنا خطأ إملائي فادح لانه هكذا تكتب كلمة " مسيطر " وليس " مصيطر " .



  ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ )
[ المائدة : 67
هنا خطأ بلاغي في القران لان هذا اشبه ان اقول لك على سبيل المثال ( يا فلان أقرأ كلامي هذا وان لم تقرأ فأعلم انك لم تقرأه ) !! 

الأخطاء اللغوية في القرآن - جزء 3

أقدم نسخة من القران باللغة الأرمية يدون نقط أو تنوين

يعتقد معظم المسلمين أن في القرآن سمات ربانية و أن فيه إعجاز علمي ورقمي ولغوي، إلخ... وبالتالي فإنه لا يمكن أن يكون من تأليف البشر. ليس هذا ما توصلوا إليه بعد التحليل والتفكير، هذا فقط ما تعلموه مذ الصغر وما لا يجرؤون على نقده أو إعادة النظر فيه

اثبتنا في أكثر من مرة أن العلم بريء تماما من القرآن وأن المعلومات الشبه علمية الموجودة في هذا الكتاب هي بكل بساطة مواكبة لعصرها لا غير، وبينا أن معظم المعجزات العلمية المنسوبة للقرآن هي في الحقيقة أخطاء صارخة (كأكذوبة انشقاق القمر و مراحل تكون الجنين و نشأة الكون، إلخ...)٠

واليوم سنتحث عن نوع جديد من الإعجازات القرآنية المزعومة، وهو الإعجاز اللغوي في القرآن... سنفند هذا الإدعاء بطريقة بسيطة جدا تتمثل في إلقاء الضوء على الأخطاء النحوية واللغوية في هذا الكتاب٠

لا أحد ينكر أن في القرآن أساليب أدبية وبلاغية وأحيانا شعرية جميلة جدا، ولا بأس أن ننوه بذلك، لكن أن يتم إعتبار هذه الأساليب اعجازية أو لابشرية فهذا ينم عن مبالغة تفوح منها رائحتي النفاق الفكري و  الجهل بروائع الأدب العربي الأخرى. فلو اردنا المقارنة بين بلاغة القرآن وبلاغة عمل أدبي عربي محترم آخر، لما تمكننا من الخروج بنتيجة قطعية، و يعود هذا بالأساس للأسباب التالية
1- لا يوجد مقاييس علمية، كمية و غير قابلة للنقاش (كتلك التي تخص علوم صحيحة مثل الرياضيات و الفيزياء) تمكننا من تقييم الأعمال الأدبية
2- يتميز كل عمل بأسلوب خاص به يجعل المقارنة بينه وبين عمل آخر أمر في غاية الصعوبة إن لم نقل مستحيل
3- الأذواق تختلف من شخص إلى آخر

لكن بما أن أصدقاءنا المسلمين تمت برمجتهم على الإيمان بكل ما هو في مصلحة الدين حتى لو كان مجرد من المنطق، فإني أكاد أجزم أن معظمهم لن يقتنع بهذه الحجج و سيفضل عدم أخذها بعين الإعتبار أو تحليلها بل و حتى عدم التفكير فيها أصلا، ومواصلة الإيمان بكل سذاجة. لذلك فإني لن اكتفي بها و سأبين بما لا يدع أي مجال للشك أن القرآن لا يمكن أن يكون معجزا لغويا نظرا للأخطاء النحوية و الصرفية الكثيرة التي يحملها والتي حاول الفقهاء بكل ما اوتيوا من قوة أن يخفوها أو يبرروها طيلة 14 قرنا، و وصل بهم الحد لتغيير قواعد اللغة العربية حتى تتوافق مع القرآن، ولكن رغم ذلك فإن هناك بعض الأخطاء التي لم يتمكنوا من أن يجدوا لها تبريرات تقنع طفل في الثامنة من العمر

الخطأ الأول: رفع المعطوف على المنصوب
الآية: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ. (المائدة: 69)٠
تصحيح الخطأ: هنا، كان يجب أن ينصب المعطوف على اسم إن فيقول : « والصابئين »٠
اللافت للإنتباه، هو أن نفس الآية تقريبا موجودة في سورتين اخريين ولم يرد فيها هذا الخطأ
-إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ  عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ. (البقرة: 62)٠
- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد. (الحج: 17)٠

الخطأ الثاني: جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً
الآية: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ (البقرة: 17)٠
تصحيح الخطأ: هذه الآية في غاية الركاكة حيث يبدأها الكاتب بالحديث عن الكفار ثم يضرب مثلا لهم بشخص استوقد ناراً و فجأة ينسى أنه كان يضرب مثلا و يعود لاستخدام ضمير الجمع في منتصف الجملة. وكان عليه إن يقول:  فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنوره و تركه في ظلمات لا يبصر

الخطأ الثالث: فتح التاء في غير محله
الآية: إِنَّ رحْمت اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ. (الأعراف:56)٠
تصحيح الخطأ: « إِنَّ رحْمة اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ. »٠

الخطأ الرابع: جمع الضمير العائد على المثنى
الآية: هذانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. (الحج: 19)٠
تصحيح الخطأ: هذانِ خَصْمَانِ اخْتَصَما فِي ربِّهِما

الخطأ الخامس: غياب جواب لَمَّا
الآية: فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَ أَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ. (يوسف: 15)٠
تصحيح الخطأ: لا يوجد جواب لما جاء بعد « لمّا... ». و لو حذف الواو الذي سبق « أوحينا » لاستقام المعنى

الخطأ السادس: ورود اسم الموصول العائد على الجمع مفرداً
الآية: وَخُضْتُمْ كَالذِي خَاضُوا. (التوبة: 69)٠
تصحيح الخطأ: هنا اسم الموصول (الذي) جاء في صيغة المفرد، مع أن موصوله (ضمير الجمع) جاء في صيغة الجمع، و كان المفترض أن يقول: « وخضتم كالذين خاضوا »٠

الخطأ السابع: جزم الفعل المعطوف على المنصوب
الآية: وَأَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِين (المنافقون: 10)٠
تصحيح الخطأ: كان يجب أن ينصب الفعل المعطوف على المنصوب: « فَأَصَّدَّقَ وأكون مِنَ الصَّالِحِين»٠

الخطأ الثامن: نصب المعطوف على المرفوع
الآية: لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ مِنْهُمْ وَالمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالمُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً (النساء: 162)٠
تصحيح الخطأ: كان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع: « والمقِيمون الصَّلَاةَ »، وهذا ما فعله في العبارة التالية حين قال: « وَالمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ »٠

الخطأ التاسع: نصب المضاف إليه
الآية: وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (هود: 10)٠
تصحيح الخطأ: كان يجب أن يجرَّ المضاف إليه فيقول : « بعد ضراءِ »٠

الخطأ العاشر: الإتيان بجمع كثرة حيث أريد القلة
الآية: وقالوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً (البقرة 80)٠
تصحيح الخطأ: كان يجب أن يجمعها جمع قلة لتطابق السياق: لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً معْدودات... وهذا ما جاء في سورة آل عمران (الآية 24): « ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات. »٠

الخطأ الحادي عشر: الإتيان بجمع قلة حيث أريد الكثرة
الآية: كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُودَات. (البقرة: 183)٠
تصحيح الخطأ: هنا كان يجب أن يجمعها جمع كثرة حيث أن المراد جمع كثرة عدته 30 يوماً فيقول: « أياماً معدودة »٠

الخطأ الثاني عشر: الإتيان بإسم الفاعل بدلا عن المصدر
الآية: لَيْسَ َالبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَالمَلائِكَةِ وَالكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ (البقرة: 177)٠
تصحيح الخطأ: هنا كان يجب أن يقول: « ولكن البر أن تؤمنوا بالله » لأن البر هو الإيمان لا المؤمن

الخطأ الثالث عشر: تأنيث العدد وجمع المعدود
الآية: وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً. (الأعراف: 160)٠
تصحيح الخطأ: كان يجب أن يذكر العدد ويأتي بمفرد المعدود: اثني عشر سبطاً٠

الخطأ الرابع عشر: نصب المعطوف على المرفوع
الآية: وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ البَأْسِ. (البقرة: 177 )٠
تصحيح الخطأ: كان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول : « وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا والصّابِرون... »٠

الخطأ الخامس عشر: وضع الفعل المضارع بدل الماضي
الآية: إنّ مثَل عيسى عند الله كمثَل آدمَ خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون. (آل عمران: 59)٠
تصحيح الخطأ: « قال له كن فكان »٠

الخطأ السادس عشر: اضطراب المعنى بسبب تغيير المخاطب
الآية: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيرا لتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (الفتح: 8، 9)٠
تصحيح الخطأ: مرة أخرى ركاكة ما بعدها ركاكة... في البدء يخاطب القرآن محمد (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيرا)  ثم يغير المخاطب في منتصف الجملة ليتحدث للمؤمنين ( لتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ). ثم هناك لبس آخر: إن كان القول « تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً » عائداً على الرسول يكون كفراً، لأن التسبيح لله فقط. وإن كان عائداً على الله يكون كفراً أيضاً، لأنه تعالى لا يحتاج لمن يعزره ويقويه. المعنى المقصود هو أن « تعزّروه وتوقروه » يعود على الرسول و « تسبحوه بكرة وأصيلاً » يعود على الله، لكن ليس في اللفظ ما يعينه تعييناً يزيل اللبس.

الخطأ السابع عشر: الالتفات من المخاطب إلى الغائب قبل إتمام المعنى
الآية: حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ. (يونس: 21)٠
تصحيح الخطأ: مرة أخرى، نحن أمام آية ركيكة حيث أنه كان من المفروض القول « حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وفرِحتم بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ. »٠

الخطأ الثامن عشر: ورود ضمير المفرد للعائد على المثنى
الآية: وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ (التوبة: 62)٠
تصحيح الخطأ: وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يرْضوهما

الخطأ التاسع عشر: ورود اسم جمع بدل المثنى
الآية: إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا (التحريم: 4)٠
تصحيح الخطأ: الخطاب هنا موجّه لحفصة و عائشة. فكان من المفروض أن يقول « إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قلباكما » إذ أنه ليس للاثنتين أكثر من قلبين

الخطأ العشرون: ورود كلمة طفل بدل أطفال
الآية: وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. (النور: 31)٠
تصحيح الخطأ: إحتراما للسياق، كان من المفروض أن يقول: « ... أَوِ الأطفال الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ... »٠

الخطأ الحادي والعشرون: سوء إستعمال الضمائر
الآية: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ (يونس: 22، 23)٠
تصحيح الخطأ: هنا يوجد إختلال صارخ في إستعمال الضمائر، ومراوحة في إستعمال ضميري المخاطب والغائب في غير محلها و تحدث ضرورة نشاز في أذن السامع... وكان من المفروض أن يقول: «هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِكمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وفرِحتم بِهَا... »٠

الخطأ الثاني والعشرون: سوء إستعمال الضمائر و غياب جواب « من »٠
الآية: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ النحل: 103
تصحيح خطأ الضمائر: « مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ »٠
لكن رغم هذا التصحيح فإن معنى هذه الآية لا يستوي إذ أن الكاتب نسي أن يكمل معنى الجملة الأولى ويخبرنا بما سيحدث لمن يكفر بالله من بعد إيمانه. وليس سبب ذلك إقتطاع الآية من سياقها مثلما يمكن أن يتبادر للذهن، لأنه ليس هناك علاقة لغوية بين هذه الآية وبين التي سبقتها والتي لحكتها

الخطأ الثالث والعشرون: كثرة التكرار
الآيات:
- وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا (الأنعام: 99)٠
- وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (الشعراء: 19)٠
تصحيح الخطأ: في الحقيقة، ليس هناك خطأ نحوي أو صرفي في هذه الآيات، ولكن المبالغة في التكرار جعلها في منتهى الرداءة والركاكة

الخطأ الرابع والعشرون: ورود كلمة لا محل لها من لإعراب 
الآية: وَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ. (الجاثية: 13)٠
تصحيح الخطأ: هنا، كلمة « منه » لا محل لها من الإعراب، فكان على الكاتب أن يقول: « وَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »٠


سأكتفي بهذا القدر، مع العلم أن هذا المقال ليس شاملا، فالقرآن فيه من الأخطاء النحوية و الصرفية و النشاز و الركاكة الشيء الكثير، و قد كُتبت عشرات، بل مئات التبريرات لهذه الأخطاء، ولكن معظمها يخلو من المنطق، الهدف منها إنقاذ ما يمكن انقاذه في ذهن المسلمين البسطاء الذين لا يطلبون إلى مجرد تبريرات (بقطع النظر عن صحتها) حتى يواصلوا الإيمان بجهلهم المقدس.

لاخطاء اللغوية والإملائية في القرآن - جزء 1

أفلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله  لوجدو فيه إختلافا كبيرا - سورة النساء    يعتقد معظم المسلمين أن في القرآن سمات رب...