الخميس، 11 مايو، 2017

لاخطاء اللغوية والإملائية في القرآن - جزء 1

أفلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله  لوجدو فيه إختلافا كبيرا - سورة النساء
  

يعتقد معظم المسلمين أن في القرآن سمات ربانية و أن فيه إعجاز علمي ورقمي ولغوي، إلخ... وبالتالي فإنه لا يمكن أن يكون من تأليف البشر.

 
مارأيك لو كتبنا صلوات بهدا الشكل  (صلواة) ؟
العاقل سيقول هذا خطأ ، لكن علماء المسلمين قالو انه اعجاز في الرسم
(أي إعجاز في الكتابة)!!


     مارأيك لو كتبنا ابراهيم بهذا الشكل ( ابرهم ) ؟
العاقل سيقول هذا خطأ ، لكن علماء المسلمين  قالو انه اعجاز في الرسم ؟
     ما رأيك لو غيرناها الى (ابرهيم ) ؟
العاقل سيقول لي خطأ اخر ، ولكن علماء المسلمين قالو انه اعجاز من نوع أخر !
    ما رأيك لو كتبنا هارون هكذا ( هرون) ؟
أن كنت عاقلا ستقول هذا خطأ ، ولكن ما رأيك فيمن يسميه اعجازا
     انظر الى هذه الكلمة جيدا ( يهمن ) هل عرفتها ؟ انها ( ياهامان )
     ما هذه الكلمة ( همن ) ؟
وما هذه الكلمة ( الكتب ) ؟
وما هذه الكلمة ( الصرط ) ؟
وما هذه الكلمة ( ملك ) ؟
وما هذه الكلمة ( ايته ) ؟
وما هذه الكلمة ( اسحق ) ؟
وما هذه الكلمة ( غفل ) ؟
اعتقد انك اخطأت في معرفة كل الكلمات ،
فالاولى هامان وليست همن
والثانية الكتاب وليست الكتب ،
والثالثة الصراط و ليس الصرط ،
والرابعة مالك وليست ملك ،
والخامسة اياته وليست ايته ،
والسادسة اسحاق وليست اسحق ،
والسابعة غافل وليست غفل ،
فهل تدري كم عندنا من هذه الكلمات في القران.. العشرات ، بل المئات ، بل الالاف من هذه الكلمات.
ولكن من الذي كتبها بهذا الشكل الغير صحيح ؟
انه كاتب القرأن
  أن الاخطاء الاملائية في القرأن كثيرة وكثيرة حتى يصعب حصرها وكنت استغرب لها حين كنت احفظ القرأن واختمه المرة تلو المرة ، ومن كثرتها تكاد لا تخلو منها سورة واحدة كبيرة كانت أو صغيرة ، وقد تتفأجا حين اقول لك

أن الاخطاء الاملائية في القرأن تبدأ من الاية الاولى من السورة الاولى وهي الفاتحة وحتى اخر سورة في القران وهي سورة الناس ،
بل أنها تبدأ من عند البسملة نفسها ومن الكلمة الاولى في القرأن وهي كلمة ( بسم ) في البسملة ، فكلمة بسم مرسومة بشكل خاطئ والرسم الصحيح هو ( بأسم ) لأن الباء حرف جر والمجرور هنا هو كلمة ( اسم ) ، وبأضافة حرف الباء الى كلمة اسم يصبح الرسم هكذا ( بأسم ) والامثلة كثيرة ( فمثلا ، بدينار ، بقلم ، بكتاب ، )

وهكذا كل الكلمات تضيف حرف الباء الى الكلمة ، اي تضيف حرف الجر الى المجرور ، ولولا الاختصار لقدمت لك امثلة لا حصر لها في هذا المجال واكثر تفصيلا ، اما المرسومة في القرأن ( بسم ) لو فصلنا عنها حرف الجر وهو الباء ستكون هكذا ( سم ) ويكون المعنى قد تغير تماما ، فهذا هو الحق وهو الصح بلا مواراة ولاتدليس ولاخداع ، ولا تصدق العلماء الذين قدمو تفسيرات كثيرة لحذف حرف الالف من بأسم فاصبحت بسم فكل ما قالوه لا يعدو كونه مجرد ترقيع لا قيمة له .
ونحن لم نبرح البسملة نجد خطأَ أخر وهو في كلمة الرحمان الذي يكتبها كاتب بالقرأن هكذا ( الرحمن ) والصواب ( الرحمان ) على وزن عثمان ، وسلمان ، وحسان ، وفلان ، وعلان ، وغيرها الكثير والكثير من الامثلة ووضع ( ان ) في اخر الكلمة الزامي ليستقيم الرسم ،
والحقيقة أن كاتب القران كثيرا ما يخطأ في الكلمات الملحقة ب ان ويبدو أن عنده مشكلة معها ، فنجد امثلة كثيرة فهو يكتب عمران عمرن ، ويكتب سليمان سليمن ، ويكتب هامان همن ، الخ ،
  وطبعا تجاوزنا في البسملة عن لفظ الجلالة وهو ( الله ) لما فيه العديد والعديد من الاقاويل والاختلافات عن كيفية اشتقاقه .

وهذا فقط في البسملة التي يوجد لها 114 مثيل في القران فيصبح عندنا 228 خطأ في البسملة فقط .
ولو انتقلنا الى الاية الاولى في سورة الفاتحة  ودعك مما يقول أن الاية الاولى في الفاتحة هي البسملة فالاية الاولى في الفاتحة هي الحمد لله رب العالمين ، والخطأ الاول في رسم ( لله ) والصواب ( ل الله )
والخطأ الثاني أن كاتب القران يرسم كلمة العالمين هكذا ( العلمين ) فتصبح مثنى علم ، وهو خطأ مبين ، والاية الثانية في الفاتحة وهي ( الرحمان الرحيم ) نجد كاتب القران يرسم الرحمان هكذا ( الرحمن ) ، والاية الثالثة في الفاتحة ( مالك يوم الدين ) ولكن كاتب القرأن يكتب ( مالك ) هكذا ( ملك ) فيختلط الامر على المفسرين بل وعلى القراء ايضا فمنهم من قرأها ملك وليس مالك بسبب رسمها
،
وقد يقول قائل ربما تكون ملك وليس مالك ، نرد عليه بأن كاتب القرأن كتبها بنفس الخطأ في الاية 26 من سورة ال عمران حين كتب كلمة ( مالك الملك ) هكذا ( ملك الملك )  ، واذا انتقلنا الى الاية الرابعة في سورة الفاتحة وهي
( اياك نعبد واياك نستعين ) فقد رسمت بشكل صحيح ، أما الاية الخامسة وهي ( اهدنا الصراط المستقيم ) فسوف نتجاوز عن كلمة اهدنا ولن نقول أن الصحيح اهدينا لأن فيها كلام كثير ، ولكن المؤكد أن كلمة الصراط قد تم رسمها بشكل غير صحيح وقد رسمها كاتب القران هكذا ( الصرط ) والصواب طبعا ( الصراط ) ، والاية الاخيرة في الفاتحة وهي ( صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) ، نجد نفس الخطأ عن كلمة صراط فقد رسمها صرط .
هذه الكمية الضخمة من الاخطاء ونحن مازلنا في سورة الفاتحة الصغيرة جدا التي لم تتجاوز 6 ايات صغيرة ومختصرة ، فكيف سيكون الحال ببقية القرأن والسور الكبيرة والايات الطويلة المكدسة بالاخطاء الكثيرة جدا جدا
،
فسورة البقرة بعد ان تتجاوز ( الم ) تجد كلمة ذالك الكتاب ،
مرسومة هكذا ( ذلك الكتب )، والكلمتين خطأ وواصل السير مع سورة البقرة الى نهايتها ، اخطاء في الرسم لا تنتهي الا بنهاية سورة الناس في اخر القرأن ثم يقولون لك انه اعجاز في الرسم !! ،
فكاتب القرأن حين كتب ابراهيم هكذا ( ابرهم) قالو انه اعجاز ! وحين كتبها كاتب اخر من كتاب القران هكذا ( ابرهيم ) قالو انه اعجاز اخر !
فانظر(هداك الله ) الى العقول التي حولت الاخطاء الى اعجاز
!
وهذه عينة مختصرة من اخطاء الكتابة في القران ، والكتابة القراني باللون الاحمر اسحاق اسحق
  اسماعيل اسمعيل
اياته ايته
غافل غفل
الكتاب الكتب
الوارثين الورثين
خاطئين خطئين
ناصحون نصحون
ايات ايت
اتيناه اتينه
يا موسى يموسى
فاستغاثه فاستغثه
الظالمين الظلمين
الليل اليل
ثماني ثمني
عدوان عدون
بينات بينت
ياهامان يهمن
الشاهدين الشهدين
صادقين صدقين
ثمرات ثمرت
اعمالكم اعملكم
سلام سلم
الجاهلين الجهلين
 وهذه مجرد عينة قليلة جدا فالاخطاء في القران اكثر بكثير مما تتصور ، فلا تخلو سورة من سور القرأن ، ولا تخلو صفحة من صفحات المصحف ، ولا تخلو اية طويلة من ايات القران ، الا وفيها اخطاء في كتابة الكلمات ، كما توجد اخطاء لغوية ونحوية وجغرافية وعلمية وكونية وقصصية وسوف نذكرها تباعا لنثبت أن هذا الكلام لا يمكن أن يكون كلام الله وما هو الا صناعة بشرية قابلة للخطأ

    علي سعداوي