الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

رحيل فاطمة المرنيسي أشهر عالمة إجتماع مغربية

نعت مواقع الكترونية وهيئات ثقافية مغربية الاثنين 11/30/15 رحيل عالمة الإجتماع المغربية الشهيرة فاطمة المرنيسي، التي توفيت عن سن تناهز 75 عاما، وتركت رصيدا علميا وأدبيا غزيرا ترجم إلى عشرات اللغات العالمية، وتميزت بجرأتها النقدية.
USA Fatima Mernissi in New York


فقد المغرب وجهاً نسائياً من أشهر علماء الاجتماع في العالم العربي، فاطمة المرنيسي فارقت الحياة، صباح اليوم الاثنين (30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015)، عن سن ناهز 75 عاماً. وذكر موقع "لكم" المغربي أن رحيل الكاتبة والسوسيولوجية فاطمة المرنيسي يشكل خسارة للساحة الثقافية المغربية، وقد تركت أعمالاً غزيرة في حقلي علم الاجتماع والأدب، و"تُرجمت كتبها إلى أكثر من ثلاثين لغة في العالم، وكانت لها مساهمات مبكرة في الفعل الحقوقي والنسائي في صيرورة النضال من أجل المساواة بين الجنسين".
وتعتبر المرنيسي من أبرز الكاتبات بالمغرب والعالم العربي، حيث اهتمت كتاباتها بالإسلام والمرأة وتحليل تطور الفكر الإسلامي والتطورات الحديثة، بالموازاة مع عملها في الكتابة كانت تقود كفاحاً في إطار المجتمع المدني من أجل المساواة وحقوق النساء. وساهمت في قيادة أبحاث ميدانية اجتماعية حول أوضاع المرأة في المغرب، وتخرج على يديها مئات من الباحثات والباحثين في مجال علم الاجتماع.
Literaturpreis für die marokkanische Schriftstellerin Fatima Mernissi
واختارت صحيفة "الغاردين" البريطانية فاطمة المرنيسي سنة 2011 بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ضمن الكوكبة الأولى للنساء المائة الأكثر تأثيراً في العالم. وحصلت الكاتبة المغربية الراحلة سنة 2003 على جائزة أمير أستورياس للأدب مناصفة مع سوزان سونتاغ.
وتميزت أعمال فاطمة المرنيسي برؤيتها النقدية لأوضاع المرأة في العالم الإسلامي ودعوتها لتحريرها من القيود الاجتماعية والمحظورات، لكن المرنيسي التي تتقن الاعتماد على المناهج الغربية في أبحاثها لم تكن تدخر أيضاً جهداً في تسليط الأضواء على مكامن الخلل في نظرة الثقافة الغربية للمرأة، مثلما فعلت في كتابها "شهرزاد ليست مغربية".
وولدت فاطمة المرنيسي عام 1940 بفاس العاصمة العلمية للمغرب، وتابعت دراستها بجامعة محمد الخامس في الرباط وجامعة السربون في باريس ثم جامعة برانديز بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتنوعت إصداراتها بين بحث وسيرة ذاتية ومنها بالخصوص، "ما وراء الحجاب"، و"الإسلام والديمقراطية" و"الحريم السياسي" و"شهرزاد ليست مغربية" و"أحلام النساء الحريم" (حكايات طفولة الحريم)، الذي يعتبر بمثابة سيرة ذاتية مثيرة للكاتبة.
م.س/ع.غ /DW

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

هل اكتشف الأمازيغ أمريكا قبل كريستوف كولمبس بـ 15 قرنا ؟

IMG_87461-1300x866

تابوت من الذهب في كهف إلينوي في الولايات المتحدة، " قد" يكون هذا دليلا على السفر عبر المحيطات ما قبل كولومبوس بين "العالم القديم " والأميركتين ،هل اكتشف الأمازيغ أمريكا قبل كريستوف كولمبس
كثير من أسرنا الجزائرية تسمي أبناءها باسم ( يوبا JUBA ) ونردد هذا الإسم بسذاجة دون أن نعرف كنهه ومعناه ، ودون أن ندرك رمزيته في تراثنا التاريخي العريق عراقة الإنسانية نفسها ، إنه حقا من عظماء ( تمزغا الكبرى) ، سليل أمة قال عنها (مولود قاسم نايت بلقاسم ) رحمه الله فيما معناه بأنها أمة تعمل كثيرا لكن بصمت ، أمة خرصاء لم تقل عن نفسها شيئا... ، فكل ما قيل عنها قاله الخصوم ، والخصم غالبا ما يطمس الجهد أو ينسبه لنفسه .
إنها الحقيقة الغائبة عنا .... ، الحقيقة التي وُلدت من رحم اكتشاف لكنز عثر عليه في مغارة بمنطقة نائية ريفية جنوب(إلينوي ILLINOIS ) الأمريكية الواقعة إلى الشمال من ولاية كنتكي ، في مكان (ما) بين سانت لويس ، والحدود الغربية لولاية ميسوري ، حيث عُثر على ( كنز ثمين ) من قبل بحاث عن الكنوز إسمه ( Russell Burrows ) ، قصة الكنز والمعلومات الوافرة عن المكتشف يمكن الإطلاع عليها في هذا الكتاب للأمريكي :
Frank Joseph تحت عنوان
: كنز الإقليد يوبا الثاني 
The lost treasure of King Juba II .
فمن هو يوبا الثاني ؟ وكيف وصل كنزه إلى أمريكا قبل أن يكتشفها كريستوف كولمبس ب( 15قرنا؟) .
ذاك ما سأحول تبيانه إقلاعا بكم عبر ثنايا سجل التاريخ ،وإبحارا بألبابكم نحو (جزرالخالدات ) ، مرورا ب ( جزر الأعاصير) مغامرين في بحر الظلمات (الأطلسي ) مستعينين بالرياح التجارية التي تجرنا نحو خليج المكسيك .
فشدوا حبالكم وتوكلوا على الله .
يوبا الثاني أسيرا في روما
.
أحداث الواقعة كانت زمن النبي عيسى عليه السلام ، خلال منتصف القرن الأول الميلادي ، فقد كان الملك (يوبا الأول) ) في حرب شرسة ضد الرومان ، هذه الحرب التي أهلكت البلاد وأذلت الإنسان ، وقادت يوبا الإبن أسيرا عند العدو ، فنشأ( يوبا الثاني ) 52[ ق.م / 23 م في البلاط الأمبراطوري ، مولعا بالعلوم والفنون والآداب ، وعندما صار شابا زوجوه با ( كليوباترة سليني ) ابنة الملكة المصرية كليو باترة ، تفوقه ونباهته قادته إلى عرش [القيصرية بشرشال وتيبازة ] ، حيث مقر مملكته التي لا زالت آثارها شاهدة بالملموس إلى يومنا هذا ، فقد عرف الأمازيغ أيام مملكته رخاء كبيرا ، فتوحدت البلاد تحت سلطانه ، وتنوع النشا ط الإقتصادي و انفتحت أسواق العالم القديم للمنتوج الأمازيغي ، فتدفقت الأموال على البلاد ، ذاك الرخاء والعظمة لم تستسغهما روما خاصة في عهد الأمبراطور المستبد (كاليجولا caligula ) فشن جيشه حربا مستعرة على شمال افريقيا ، ورغم وفاة يوبا الثاني وزوجته كليوباترة سليني ،إلا أن الصراع الحربي تواصل في عهد خلفه (بطليموس بن يوبا الثاني ).
الرومان يريدون (كنز) يوبا الثاني .
استمرت الحرب سجالا بين الأمازيغ والرومان ، فكان الجبروت الروماني أقوى وأكثر رعبا ، فأحرقوا ودمروا ولم يسلم من جبروتهم حتى النساء والأطفال ، فكان هدف الأمبراطور المستبد الغشوم(كاليغولا Caligula ) هو الإستيلاء على كنوز الملك ( يوبا الثاني) المدفونة في الضريح الملكي الموريطاني المعروف عند العامة بقبر الرومية المتواجد بولاية تيبازة وتجدر الإشارة أنه سمي هكذا بسبب تثبيت أبواب دخيلة على الضريح بصليب مسيحي مما يفسر الإسم

إغتال الرومان الملك (بطليموس ) غدرا ، فخاف الأجداد من ضياع كنزهم [ الرمز] بعد الفوضى الحربية ، فأخرجوا محتويات الضريح الملكي ، فهرَّبُوه غربا نحو الأطلسي ، فالتاريخ لم يفصح عن مكان وجود تابوت الملك يوبا الثاني المصنوع من الذهب الخالص مع كنوزه المرفقة حسب وصيته لعله موجود في مكان ما نجهله ...... وربما في إلينوي الأمريكية ؟
حيث عرف من سكان المنطقة أن الهنود الأمريكيين كانو يتحدثون عن ملك أجنبي دفن بمنطقتهم في ظريح يعرفونه لكن نسيت المعلومة ودفنة مع الأجداد ، ولعل إحترام الهنود الأمريكيين للأرواح وتقديسهم للأضرحة له تمام الدخل في ذلك
سار الركب صوب جزر الخالدات ، ثم جزر الأعاصير ، حيث قاموا ببناء أسطول بحري تماهيا مع المهارة القرطاجية ، فأبحرت جماعة منهم ومعهم كنزهم الثمين غربا على متن سفنهم الشراعية التي تدفعها الرياح التجارية بتؤددة نحو خليج المكسيك . وبوصولهم لهذه الأرض الغريبة ساروا برا نحو الشمال الغربي بمحاذاة نهر المسيسيبي العظيم حتى وصلت رحلتهم منتهاها ومستقرها في (إلينويILLINOIS. )
وبقي الكنز الرمز مخفيا عن أعين لصوص التحف التاريخية حتى أكتشف من قبل أحد البحاث عن الكنوز الأثرية المدعود
( Russell Burrows ) سنة 1980 ، الذي كتم الخبر عن مكان وجود المغارة ، فهو يكشفُ عن التحف تدريجيا ويبيعها سرا بعد تصويرها ، وأحدث هذا الإكتشاف[ نقاشا وبحثا مستفيضا طيلة الثلاثين سنة الماضية ] بين القبول والرفض ولا زال الأمر تدور حوله الشكوك وتلوكه الألسن ، فهو قد عرض العديد من الشواهد الحية من إكتشافاته ، مثل تابوت مذهب ، رفات لبشر ، وأسلحة معدنية ، وتحف منحوتة باللغات القديمة منها( الأمازيغية ( الليبية وفؤوس رخامية ، وسيوف الخ .... ، وقد بذل المصوران (جيمس شيرتر James Schertz ) و (فريد ريدهولم Fred Rydholm ) جهودا كبرى في تصوير التحف قبل ضياع أثرها، وبعناية ودقة علمية كبيرة ،وانكب العالمان ( جاك وارد Jack Ward) و(وارن كوك Warren Cook ) ، على فحص العينات علميا ، وأثبت كوك عام 1989 فرضية هجرة جماعة (ليبية / ابيرية ) عبر الأطلسي نحو أمريكا . فقد حدد اسم ( بطليموس الأول) ابن كليوباترة سليني، والملك يوبا الثاني بوضوح، وصاغ فرضية انتقال هذه ( الجماعة الأمازيغية) عبر نهر المسيسيبي لتستقر في إلينوي ، كما استقرت جماعة منهم لاحقا في ( خاليدونيا الجديدة ) بعد نكسة ثورة المقراني في 1871 ، فالتابوت المذهب ( ليوبا الثاني ) ومرفقاته النفيسة قد وجدت لنفسها مستقرًا خفيا في بلاد (العم سام ) الأمريكية بعيدا عن أعين المُعادين للحضارة الأمازيغية والحاقدين عليها ، والطامسين لوجودها .
النتيجة :
الأمازيع وصلوا إلى أمريكا قبل كريستوف كولمبس ب 15 قرنا !.
إن كان الإفتراض العلمي صحيحا عن خبر هذا الإكتشاف ، وفاز الإثبات بعد دحض الشكوك ، فإن حقيقة اكتشاف كولمبس لأمريكا عام 1492 سيصبح سرابا كسراب حقيقة ( تسطح الأرض) و(ثباتها) و(أنها مركز العالم) ، فالإكتشافات العلمية كثيرا ما تحدث خلخلة في المعرفة الإنسانية ، لا شك وأن دقة البحث ورأي علماء الأركولوجية كفيلة بإقناع المرتجفين إلا أن يحدث اكتشاف آخر جديد ، قد يغير موازين المعرفة ويقلبها رأسا على عقب ..... ومهما كان الأمر أو يكون ..... فإن أجدادنا الأمازيغ قد ساهموا بقسط وافر في بناء صرح الحضارة الإنسانية .
عينات من المكتشف في المغارة في ضواحي إلينوي الأمريكية :

كتاب آخر مفيد 
يوبا الثاني الباحث الشغوف بالعلم
(كان يستغل أوقات فراغه في البحث و التطوير، حيث عكف على دراسة العلوم و اللغة وخاصة التاريخ حريصا على معرفة أصله تتبع نسبه حتى وصل إلى هرقل الذي تزوج من (تندجة الليبية أرملة أنتايس من الأسطورة اليونانية ، قام ببناء العديد من المباني العمومية الساحات أو المنتديات والمسارح و الحمامات والمعابد و الحدائق العامة ،تؤكد العديد من الأثار على عظمة فكر يوبا الثاني وقوة إستيعابه للعلوم خاصة في النحت و المعمار إلا أن آثار حظارته لم تحفظ لنا مع أن الكثير من المفكرين الإغريقيين إستفادو من إنتاج فكره و غزارة علمه ، بعث بالعديد من النساخ إلى عواصم العالم المتحضر ليطلع على أخر إكتشافات وإبتكارات عصره بينما نظم فرق لإستكشاف منبع النيل و جزر الكاناري
كما قيل أنه كتب مقال عن الوطن الأم سرد فيه في ثلاث مجلدات كل خصائص البلاد و العباد الجغرافيا التاريخ والمعتقدات بتياراتها (ديمقراطي في تفكيره) ، ترك الكثير من الكتابات عن الأشوريين، العرب،النباتات، التاريخ الروماني
: شهرة يوبا الثاني
إشتهر يوبا 2 كعالم و أديب و فنان ، مؤلف العديد من الاطروحات في الأدب والرسم و المسرح والتاريخ والجغرافيا والطب. وكان مسؤولا عن اكتشاف النبتة الطبية euphorbe التي أطلق عليها إسم طبيبه الخاص و أطروحته حول هذه النبتة ألهمت كثير من الأطباء الإغريق
: فضل يوبا الثاني
أعتبر العديد من المفكرين الإغريق تراث يوبا مرجعا في أبحاثهم و منطلقا لدراساتهم و سندا في نتائجهم وخاصة المؤرخين منهم مثل ليفي ، الكسندر ل ميليتس ، ديودوروس من صقلية Tite-Live, Alexandre de Milet, Diodore de Sicile،بلان الذي ذكره في كتبه كان يقول عنه كانت شهرته بسعة علمه بدل ملكه « qu il était encore plus connu pour son savoir que pour son règne » و أقام الإغريق تمثال له أمام مكتبة قرب صالة ألعاب القوى بطليموس بوسانياس وقد تميزت فترة حكمه بإحترامه لحرية شعبه و الإهتمام به
اما زوجته كليوباترا سيلني إبنة الملكة المصرية فهي صاحبة فكرة التابوت بتيبازة


الاثنين، 9 نوفمبر 2015

مكانة المراة في المجتمع الأمازيغي أمومي في الأصل مميزة عكس المجتع ذكوري في تقافة الإسلامية.



  1. المرأة تكون عادة أكثر ثقافة من الرجل.
  2. المرأة هي من تختار زوج و يعيش معها بشروطها.
  3. المراة هي التي تطلق الرجل و يرحل بما عليه من كسوة وما تجود عليه به .
  4. المرأة هي التي ترت و تحظن الأطفال تحافظ علي ترايط الإجتماعي في مجتمع...



   سكينة أبوبكر امرأة في خريف عمرها تنحدر من
إقليم «أزواد» في شمال مالي حيث موطن قبائل الطوارق البدو الذين يعيشون متنقلين في تلك الصحراء بين مالي والنيجر والجزائر وليبيا، لا يعبؤون بالحدود المصطنعة بين تلك الدول، التي يقولون إنها قسمت صحراءهم التي استوطنوها منذ آلاف السنين بين دول لا تلقي لهم بالا ولا تهتم لأمرهم.
كانت «سكينة» سيدة قريتها الواقعة على بعد عشرات الكيلومترات شمال مدينة تمبكتو التاريخية بشمال جمهورية مالي، حيث تملك قطعانا من الإبل والغنم وبعض الحمير، ولها زوج يتولى رعاية الماشية وإنجاب الأطفال والسفر مع رجال القرية في رحلات جلب المؤونة والملابس وبيع الملح، فضلا عن كونها محاربا ماهرا كما هو شأن معظم رجال الطوارق، وفي بداية تسعينيات القرن الماضي ومع بدء الجيش المالي عمليات عسكرية ضد المتمردين الطوارق واجتياحه القرى والمخيمات في إقليم أزواد، نزحت «سكينة» مع المئات من بني جلدتها من الطوارق لا تحمل معها إلا ملابسها وابنيها، إلى مخيم للاجئين قرب مدينة «فصالة» الموريتانية على الحدود مع مالي، وفقدت زوجها «حمة» الذي قتل في تلك الأحداث، كما تركت وراءها ثروة كانت تملكها وتسيرها باعتبارها امرأة في مجتمع الطوارق حيث تمنحها التقاليد حق التملك واتخاذ القرار والتدبير في المجتمع وحتى اختيار شريك الحياة.
تقول «سكينة» إنها لما تيقنت من ضياع ثروتها ومقتل زوجها، قررت بدء حياة جديدة فاختارت لنفسها زوجا من الرجال الذين نزحوا إلى مخيم اللاجئين في شرق موريتانيا، وتوجهت معه إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط حيث عمل مشرفا على مجموعة من المراحيض العمومية في وسط العاصمة، أما هي فتزاول مهنة تطريز ملابس النساء مما يدر عليها دخلا متواضعا للإنفاق على أسرتها، في حين يعود الزوج كل مساء بمحصوله المتواضع ليسلمه لسيدة البيت.
عادات لا تغيرها الأيام
تقول سكينة إن عادات الطوارق وتقاليدهم لا تتزعزع رغم نكبات الدهر وتبدل الظروف، وأنه لا يوجد في الحياة ما يستحق التنازل عن تلك القيم والعادات، فحين كان الرخاء ورغد العيش وسط قطعان الابل والغنم والحمير التي ورثتها عن أمها، كانت هي المالك والمتصرف الأول والآمر الناهي باعتبارها المرأة، وحينما ضاع كل شيء في غمرة الحرب الأهلية ولجأت إلى النزوح بنت أسرتها من جديد واتخذت لنفسها زوجا، مصرة على تسير حياتها الأسرية كما كانت، فهي ربة الأسرة وهي السيدة الأولى فيها، وهي من اختار الزوج وتستطيع بفعل التقاليد أن تطلب منه متى شاءت الطلاق ومغادرة البيت - لكنها لا تنوي ذلك كما تقول - وحين تفعل فليس بإمكانه أن يأخذ معه إلا ما تعطيه.
سكينة هي نموذج للمرأة في مجتمع الطوارق الصحراوي الأمومي، الذي تعود الكلمة الفصل فيه إلى الجنس اللطيف، رغم خشونة حياة الصحراء وقساوة الطبيعة وشظف العيش، لكنها سيادة على البيت تنالها المرأة مقابل ما تؤديه من أعمال شاقة ومسؤوليات جسام في المجتمع.


المرأة تختار الزوج وتطلقه متى ما تريد!
نساء حاسرات ورجال منقبون
الطوارق مجتمع مسلم بالكامل، ويتبعون المذهب المالكي، لكن المرأة تحتل مكانة متقدمة في المجتمع، ويعرف عن نساء الطوارق أنهن حاسرات كاشفات عن رؤوسهن، بخلاف الرجال الذين تفرض عليهم العادات اللثام بشكل أقرب إلى النقاب، منذ بلوغ الواحد الخامسة عشرة من عمره حتى يدفن في قبره.
والمرأة هي سيدة المجتمع الطوارقي، فهي التي تختار زوجها وشريك حياتها لا هو من يختارها، وهي التي تملك عادة قطعان المواشي من إبل وماعز وضأن، وكلما تملكه الأسرة، وإذا تزوجها الرجل فإن عليه أن يعيش معها حيث تشاء ويقبل بإرادتها، وحين يطلقها فإنما يغادر بما عليه من ثياب، أما الأبناء والمتاع والماشية لها هي لتبدأ به حياتها مع زوج جديد تختاره لنفسها.
والنساء في مجتمع الطوارق مسؤولات عن الحفاظ على شرف العائلة وتقاليدها وعادتها، سواء تعلق الأمر بمواساة الجار والمعوز، أو العطاء عن النوائب، أو حتى قرى الضيوف، وهي عادة عرف الطوارق بالمبالغة فيها، حيث يعتبر عدم الإحسان إلى الضيف فضيحة لا تبارح مرتكبها مدى الحياة،، لذلك فما إن يقترب الضيف من الخيام حتى تهرع المرأة وتستقبله بآنية مملوءة بحليب الإبل في إشارة إلى الترحيب به، ثم تبدأ في إحسانه، وإن تعلق الأمر بضيوف عديدين فإن على نساء الحي الأخريات إرسال القرى ومساعدة ربة البيت في إكرام الضيوف.
ويعزو بعض الباحثين الاجتماعيين هذا السلوك تجاها الضيوف والسيادة في شأن البيت والمجتمع، إلى أن الرجال عادة يغيبون عن الديار لفترات طويلة تصل أحيانا إلى ستة أشهر في السنة، في رحلات بيع الملح وجلب المؤونة والطعام والكساء فضلا عن كونهم محاربين يخرجون في غزوات قد تدوم سنة أو أكثر، ما يفرض على النساء تدبير أمور الأسرة والحي، فيما يرى كثيرون أن الأمر يتعلق بعادات متوارثة في مجتمع أمومي، الطفل فيه هو ابن أمه حيث ينشأ ويتربى بين أخواله، والرجل حين يتزوج فعليه أن يقيم مع زوجته في حي أهلها، إلا إذا طلبت منه هي مغادرة تلك المرابع والعيش معها في مكان آخر.
الطلاق مفخرة لدى النساء
ومن العادات الغريبة لدى الطوراق التي يشاطرهم بعضها سكان الصحراء، هو أن تعدد الطلاق أمر تفتخر به النساء في مجتمع الطوارق، فالمرأة المطلقة تسمى «الحرة»، إذ إنها تتحرر من أي التزام للزوج، وباتت حرة في اختيار زوجها من بين رجال الحي غير المتزوجين، وكلما زادت عدد طلقات المرأة كان ذلك مدعاة لفخرها واعتزازها بنفسها، إذ يعتقد في مجتمع الطوارق أن تعدد زواج المرأة وطلاقها يمنحها فرصة لتنجب أكثر عدد من الرجال المحاربين لصالح القبيلة، فضلا عن أنه دليل على جمالها ومكانتها الاجتماعية.
كما أن المرأة تكون عادة أكثر ثقافة من الرجل، حيث تتعلم كتابة لغة الطوارق (التماشيقت)، تتلقى من المعارف أكثر مما يتلقى الرجل، كل ذلك يساهم في قيادتها الاجتماعية.

فتاة من الطوارق.. المستقبل ينتظرها لتكون سيدة مجتمع وصاحبة قرار
وتتنافس النساء عادة على خطبة الفتيان خصوصا من أظهروا بطولات وكفاءات في مهام الرجال عند مجتمع الطوارق، وللحسب والنسب مكانتهما لدى الطوارق، إذ إن المرأة عادة تختار زوجها من قبيلتها وكلما ارتفعت مكانة عائلته الاجتماعية كان مرغوبا لدى النساء، أما الرجال فيقبلون بالنساء وفقا لمعايير تخصهم، منها الجمال والمال والحسب، وحين تخطب أكثر من امرأة رجلا، فإنه يختار واحدة منهن ليصبح زوجها، وينتقل إلى حيث تقيم ليعش معها.
وللمرأة الطوارقية نوعان من الزينة، إحداهما قبل الزواج، والأخرى بعد الزواج، لكنها في كلتا الحالتين تصر على أن تبقى حاسرة وتبرز محاسنها، وليس ذلك تبرجا للرجال، بقدر ما هو تمسك بعادات المجتمع الطوارقي.
فقبل أن تتزوج الفتاة تتزين بقلائد من الخرز في عنقها وتقوم بإسدال ضفائر شعرها بعد توشيحها وتزيينها بالخرز وحلقات الفضة والحديد ذات الأشكال المثلثة والمربعة والمخمسة، وأحيانا تكون تلك الحلقات من الذهب إن وجد، هذا فضلا عن أسوار في المعاصم وخواتم في الأصابع، أما حين تتزوج المرأة فإنه يصبح من حقها أن تلبس الخلال في رجليها.

تـــاريخ المغرب و الأندلس






في العقدين 1020، 1030 سقطت الخلافة الأموية التي أسسها الأمازيغ في الأندلس عندما إنتزعوا الحكم من الفهريين و أهدوه لعبد الرحمن الداخل أول خليفة أموي في الأندلس هذا لأنهم كانوا في صراع مع ما يسمى بالفهري و كانت أم و أخوال عبد الرحمن القريشي أمازيغ من شمال المغرب لكن أخر حكام الأمويين (حفيد عبد الرحمن) تحالف مع النصارى ضد أمازيغ الأندلس وهذا ما دفعهم إلى إسقاط حكم الأمويين كما حدثنا إبن خلدون بعد ثورة الأمازيغ الثانية التي وزعوا فيها جيوشهم في الأندلس وهكذا نشأ بما يسمى ملوك الطوائف الذين قسموا الدولة إلى عدة دوليلات نذكر أهمها :

إمارة غرناطة :
بنو زيري سلالة امازيغية من شعب صنهاجة حكمت مملكة غرناطة و شيدت اهم معالمها و ينحدر بنو زيري من منطقة القبائل في شمال الجزائر وكان كبيرهم "زيري بن مناد" الذي تولى سنة 971م حكم الإمارة في قلعة آشير في الجزائر و دخل الزيريون فاس عاصمة (أوربة) الأدارسة و قضوا على حكمهم في المغرب الأقصى.

إمارة الأفطس :

بنو الأفطس سلالة امازيغية تمكنت من إقتطاع إمارة بطليوس شمال الاندلس و كان مؤسس السلالة عبد الله بن الأفطس من كبار رجالات الحكم الثاني في الدولة الاموية و تمكن بنو الأفطس بعدها لبعض الفترات من تملك غرب إسبانيا وجزء من البرتغال وذكر المؤرخون انهم تمتعوا بثقافة عالية وكانوا من رعاة الآداب والعلوم الامازيغ في الاندلس.

إمارة النون :

بنو ذي النون سلالة امازيغية قوية حكمت في شمال الاندلس, عندما قامت الثورة في الاندلس كان عبد الرحمن بن ذي النون يتولى امر مدينة شمنترية فاستدعاه امازيغ طليطلة لتولى الحكم وتسيير الامور.

إمارة بنو حمود :

بنو حمود سلالة امازيغية اسسها علي بن محمد الناصر خليفة قرطبة و حكمت في مالقة والجزيرة جنوب الاندلس ثم في قرطبة سنوات 1016-1027م و حكم في مالقة والجزيرة تسعة ملوك حماديين بينما حكم في قرطبة ثلاث ملوك.

إمارة رزين :

بنو رزين سلالة امازيغية حكمت امارة السهلة بالاندلس وقد عرف بنو رَزين هؤلاء أصحاب شنتمرية الشرق، باسم جدهم الأعلى رزين البرنسى، أحد أكابر رجال الامازيغ الداخلين إلى الأندلس في جيش طارق بن زياد وكان منزل بني رزين بقرطبة، ولجدهم رزين بها آثار كثيرة ثم نزحوا إلى الثغر، ونزلو بأراضي السهلة، وهى التي تتوسطها شنتمرية، واستقروا هنالك سادة وحكاماً.

إمارة مزين :

بنو مزين سلالة امازيغية صغيرة حكمت في شلب جنوب البرتغال أسسها أبو بكر محمد بن سعيد بن مزين و كان اخر حكامها هو المظفر عيسى بن محمد المزيني.

جمهورية قرطبة :

كانت طائفة جمهورية مستقلة ظهرت في 1031م / 422 هـ في مدينة قرطبة بالأندلس و كانت آخر من أٌعلن استقلالها. بعد تخلي الخليفة عن السلطة وفراره من قرطبة عام 1031م، أصبحت المدينة بلا قيادة. قرر مجلس الشيوخ البلدة إعطاء السلطة لأبرز شيخ فيها وهو أبو الحزم بن جهور وهو سليل احدى عبيد الامويين في الشرق الذي تم تحريرهم.

إمارة برزال :

بنو برزال سلالة امازيغية اسسوا دولتهم في قرمونة جنوب البرتغال و ينحدرون من بني يفرن احد اهم بطون زناتة و كانوا يقطنون الجزائر بأرض الزاب الأسفل والمسيلة هاجروا من المسيلة (الجزائر) في القرن 10م إلى الأندلس و كان لهم حرب في شمال افريقيا مع امازيغ صنهاجة فعمروا قرمونة وسادها الأمن وغدت قرمونة بذلك إمارة خطيرة لها أهميتها في تلك المنطقة.

إمارة هود :

بنو هود سلالة عربية حكموا في سرقسطة وقاد بنو هود حركة المقاومة ضد أتباع الموحدين في الأندلس لكن سرقسطة سقطت في أيدي الموحدين سنة 1110 وفر حاكمها عبد الملك الى الرويضة.

إمارة العامرية : 

بنو عامر سلالة عربية تولت الوزارة أو الحجابة للخلفاء الأمويين في الأندلس و مؤسس السلالة محمد بن أبي عامر الذي استطاع الاستلاء على برشلونة سنة 985م أجلاهم بنو ذي النون أصحاب طليطلة عن بلنسية، ثم مرة أخيرة عام 1085م فسقطت العامرية.

إمارة عباد :

بنو عباد سلالة عربية حكمت في إشبيلية الى حدود سنة 1085م حيث أصبح مصير المعتمد بن عباد آخر ملوك بني عباد مرهوناً بأيدي المرابطين الذين لجأ إليهم كآخر حل للإبقاء على ملكه بعدما خان المرابطين متحالفا مع النصارى وذكر المؤرخون انه استهزء بهم لكونهم امازيغ و هذا ما دفع المرابطون الى احتلال إشبيلية وانزلوا على المعتمد بن عباد العقاب فكان مصير المعتمد النفي و السجن، ثم توفى بعد ذلك في سجنه بأغمات قرب مراكش بالمغرب الاقصى.
_

ثورة الأمازيغ ضد الخلافة الإسلامية .


وقف‭ ‬ميسرة‭ ‬المطغري‭ ‬على‭ ‬وفد‭ ‬أمازيغي‭ ‬أمام‭ ‬باب‭ ‬الخليفة‭ ‬هشام‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الملك‭ ‬في‭ ‬دمشق‭. ‬طلبوا‭ ‬لقاء‭ ‬الخليفة‭ ‬لعرض‭ ‬تظلماتهم‭ ‬من‭ ‬ولاتهم‭ ‬العرب،‭ ‬فلم‭ ‬يؤذن‭ ‬لهم‭. ‬فعادوا‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭ ‬وأشعلوها‭ ‬ثورة ‬دامت‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات،‭ ‬فصلت‭ ‬المغرب‭ ‬عن‭ ‬الخلافة‭ ‬الإسلامية‭ ‬إلى‭ ‬الأبد‭

أصبح المغرب، رسميا، بعد سنة 93/711م، جزءا لا يتجزأ من الخلافة الأموية، وولاية تابعة لها. كان والي الخليفة الأموي يستقر في القيروان، العاصمة الإقليمية، ويعين عماله في باقي مناطق الغرب الإسلامي: تلمسان، طنجة، الأندلس، السوس (تعني كلمة سوس خلال تلك الفترة كل ما يقع جنوب واد سبو). بعد موسى بن نصير، «الفاتح» الفعلي للمغرب الأقصى، تناوب على حكم المغرب ثمانية ولاة، تباينت سيرهم وعلاقتهم بسكان البلاد، الأمازيغ.

دخل الأمازيغ الإسلام في أغلبهم وصاروا يشتركون في المعارك التي يخوضها جيش المسلمين، إلا أن علاقتهم بدمشق ظلت متوترة في أكثر الأوقات، بسبب سياسة الولاة الأمويين. رغم ذلك، ظلوا، كما ينقل الطبري‭ ‬في تاريخه، «من أسمع أهل البلدان وأطوعهم»، قبل أن تنفجر ثائرتهم سنة 740م/122هـ، في ثورة شاملة دامت ثلاث سنوات، فصلت المغرب، وإلى غير رجعة، عن الخلافة الإسلامية في المشرق، ودقت مسمارا جديدا في نعش الخلافة الأموية التي لم تستطع الاستمرار سوى سنوات قليلة، حتى دهمتها الرايات السود من خراسان (رايات العباسيين). ثورة أشعلها أمازيغي باسم عربي، ميسرة المطغري، لم يكتب له أن يبقى حيا ليشهد نجاح الثورة، بعد أن قتله رفاقه في منتصف الطريق.



نبدة  عن شخصية 

كان ميسرة المطغري شيخ قبيلته والمقدم فيها، وهي قبيلة مدغرة أو مطغرة، بطن من قبيلة مكناسة إحدى بطون زناتة. قام عبيدة السلمي بتولية أربعة ولات على الأندلس (حيث كانت ولاية الأندلس تابعة لولاية المغرب) وفي عهد هشام بن عبد الملك عزله وولى بدلاً منه عبيد الله بن الحبحاب السلمي الذي كان جائراً مع الأمازيغ مما أدى إلى قيام الثورات في المغرب. فأرسل الأمازيغ ميسرة المضغري على رأس وفد إلى الشام لمقابلة الخليفة هشام بن عبد الملك والشكاية له عن مايحدث لهم من طرف الولاة، كان وزير هشام بن عبد الملك هو الأبرش الكلابيفمنعهم من مقابلة الخليفة. غضب الوفد مع ميسرة وعادوا إلى شمال أفريقيا وأعلنوا الثورة وقتلوا والي هشام بن عبد الملك على طنجة واتبعوا دعوة الخوارج الصفرية وتولى أمرهم ميسرة واحكم قبضته على بلاد الأمازيغ.

مصادر  

يقول ابن خلدون في كتابه تاريخ ابن خلدون

وبلغ الخبر بذلك إلى هشام بن عبد الملك فسرح كلثوم بن عياض في اثني عشر ألفاً من جنود الشام وولاه على إفريقية وأدال به من عبيد الله بن الحبحاب‏.‏ وزحف كلثوم إلى البرابرة سنة 123 هـ حتى انتهت مقدمته إلى وادي سبو من أعمال طنجة فلقيه البرابرة هنالك مع ميسرة وقد فحصوا عن أوساط رؤوسهم ونادوا بشعار وكان ذكاؤهم في لقائهم إياه أن ملؤوا الشنان بالحجارة وربطوها بأذناب الخيل تنادي بها فتقعقع الحجارة في شنانها ومرت بمصاف العساكر من العرب فنفرت خيولهم واختل مصافهم وانجرت عليهم الهزيمة فافترقوا وذهب بلج مع الطلائع من أهل الشام إلى سبتة... ورجع إلى القيروان أهل مصر وأفريقية وظهرت الخوارج في كل جهة واقتطع المغرب عن طاعة الخلفاء ‏..‏ابن خلدون - تاريخ ابن خلدون.[1]



يقول ابن عذاري في كتابه البيان المُغْرِب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب

...وفي سنة 122 كانت ثورة الأمازيغ بالمغرب فخرج ميسرة المدغري وقام على عمر بن عبد الله المرادي بطنجة فقتله وثارت البرابر كلها مع أميرهم ميسرة ثم خلف ميسرة على طنجة عبد الأعلى بن حديج وزحف إلى إسماعيل بن عبيد الله بن الحبحاب إلى السوس فقتله ثم كانت وقائع كثيرة بين أهل المغرب الأقصى وأهل أفريقية يطول ذكرها وكان المغرب حينئذ قوم ظهرت فيهم دعوة الخوارج ولهم عدد كثير وشوكة كبيرة وهم برغواطة وكان السبب في ثورة الأمازيغ وقيام ميسرة انها انكرت على عامل ابن الحبحاب سوء سيرته كما ذكرنا وكان الخلفاء بالمشرق يستحبون طرائف المغرب ويبعثون فيها إلى عامل أفريقية فيبعثون لهم الأمازيغ السنيات فلما أفضى الامر إلى ابن الحبحاب مناهم بالكثير وتكلف لهم أو كلفوه أكثر مما كان فأضطر إلى التعسف وسوء السيرة فحينئذ عدة البرابر على عاملهم فقتلوه وثاروا بأجمعهم على ابن الحبحاب. ابن عذاري - البيان المُغْرِب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب



وبعد أن قتل الأمازيغ خليفتهم ميسرة المضغري بايع الأمازيغ على أنفسهم الخليفة خالد بن حميد الزناتي الذي هزم الأمويين وطرد العرب من المغرب وغرب الجزائر إلى الشرق. وتفرق أتباع ميسرة في شتى بلاد المغرب منهم طريف بن ملوك وابنه صالح بن طريف الذين أنشؤوا دولة لهم في تامسنا. قبل ظهور المرابطون كإمبراطورية وحدة المغرب و جزء كبير من إفريقيا و الأندلس, حكم بلاد المغرب الأقصى عدة دويلات أو تجمعات قبلية، أبرزها أربع شوكات قوية لها وزنها:
برغواطة وغمارة ومغراوة في الوسط والشمال وطوائف من الشيعة البجلية والملتمين (قبيلة لمتونة) في الجنوب.




لاخطاء اللغوية والإملائية في القرآن - جزء 1

أفلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله  لوجدو فيه إختلافا كبيرا - سورة النساء    يعتقد معظم المسلمين أن في القرآن سمات رب...